فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 656

استكتبه لبويه [1] ، وهو [2]

بسم الله الرحمن الرحيم. مولاي وإن كان سيّدا بهرتنا نفاسته، وابن صاحب تقدّمت علينا رياسته، فإنه يعدّني سندا ووالدا كما أعدّه ولدا وواحدا، ومن حقّ هذا أن يعضد رأيي رأيه حتى يزداد إحكاما وانتظاما، ويتظاهرا قوة وإبراما.

وحضرت اليوم المجلس المعمور [3] ، فكان من مولانا كلام كثير، وخطاب طويل، فقلت إنه لم يزد على الإباء والاستعفاء، بعد التقصّي والاستيفاء، فأومأ إلى إجبار كالمسألة، وإكراه كالطلبة. وأقول بعد أن أقدم مقدمة:

إنّ مولاي وإن كان يستغني عن هذا العمل بتصّونه وتقلّله [4]

(1) أبو منصور بويه مؤيد الدولة بن ركن الدولة المتوفى بجرجان سنة 373هـ. وتقدمت ترجمته.

(2) هذه الرسالة في التذكرة الحمدونية 6/ 64ب 65ب (نسخة رئيس الكتاب رقم 770) ، والإرشاد 2/ 298، وفي روايتها اختلاف عما هنا.

(3) في تذكرة ابن حمدون: «وحضرت اليوم مجلس ركن الدولة ففاوضني ما جرى بينه وبين مولاي طويلا ووصل به كلاما بسيطا، وأطلعني على أن مولاي لم يزد بعد الاستقصاء والاستيفاء» الخ.

(4) عن التذكرة الحمدونية، وفي الأصل: «وطلفه» وفي الإرشاد:

«تصلفه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت