فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ولينا وعزلنا كما ... أنت فلم نصغر ولم نعظم
تكافأت أحوالنا كلّها ... فصل على الإنصاف أوفاصرم
قلت لابن خارجة: أترى الأبيات لحمد؟
قال: نعم.
قلت: أفعاد له إلى محبوبه؟
قال: كان حرونا، إذا أبى لا تأتّي له، وإذا جمح لا حيلة فيه «أكسب» في البيت الأول مردود، غير أنّ ابن الأعرابي أجازه [1] .
تصفّح أيّدك الله هذه الفقر، واعرف تعبي بها وإفادتي / منها واشتفائي [2] بذكرها والسلام.
فأما أبو محمد بن أبي الثياب، وهو عبد الرزّاق بن الحسين [3]
البغدادي [4] ، فإنّه كان ذا فضل واسع، وشعر بارع، وعلم بكل شيء كالمنطق وغريب اللغة.
(1) انظر لسان العرب (كسب) .
(2) اشتفيت بالشيء: انتفعت به.
(3) في الوفيات، والوافي، واليتيمة: «بن الحسن» .
(4) في الوافي بالوفيات (1969شهيد علي، الورقة 188) : «ابن أبي الثياب، سافر إلى العراق، واتصل بالوزير أبي الفتح ابن العميد، وسافر بعد موته إلى خراسان ودخل ما وراء النهر، وصادف قبولا من فضلائها وهو شاعر، وكانت له يد في المنطق والهندسة، وعنده فلسفة» . والظاهر أن