فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنت الذي حاز الخطا ... ر مضاؤه يوم الخطار [1]
فحويت مضمار العلا ... وجريت فيه بلا مجار
يفديك من ظنّ المكا ... رم في اقتصاد واقتصار
فعداه عن طلق الجيا ... د سقوطه دون العثار [2]
خذها ثمار علاك لا ... عريت علاك من الثمار
عذراء يخجل حسنها ... ما فيّ من خلع العذار
/ وحدثني جريح المقل الشاعر قال: لما قال أبو محمد:
يغدو على حر البلا ... د غدوّ مطلوب بثار [3]
قلت له: ما أكذبك لحاك الله!
فقال: الذي يقبل هذا في نفسه أكذب منّي.
وقال جريح المقل: قد جبت الآفاق، وسبرت أصناف الخلق في الأخلاق، فما رأيت أخسّ من هذا الرجل، يعني أبا الفضل.
وحدّثني أبو غالب الكاتب الاصبهاني قال: كان أبو الفضل يحاجي
(1) الخطار الأول: جمع خطر، وهو السبق يتراهن عليه، والرهن نفسه، والخطار الثاني: المراهنة.
(2) عداه: صرفه وشغله. وطلق الجياد: الغاية التي تجري إليها الأفراس.
(3) فى الأصل: «يغدوا» .