فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 656

بكلام له من رآه، وهو [1] :

«سألت عمّن شفّني وجدي به، وشغفني حبّي له، وزعمت أني لو شئت لذهلت عقله [2] ، ولو أردت لا عتضت منه،

«زعما، لعمر أبيك، ليس بمزعم [3] »

كيف أسلو عنه وأنا أراه، أو أنساه وهو لي تجاه؟ هيهات! هو أغلب عليّ وأقرب إليّ من أن يرخى له عذاري [4] ، أو يخلّيني واختياري، بعد اختلاطي بملكه، وانخراطي في سلكه وبعد أن ناط حبّه قلبي نائط [5] ، وساطه بدمي سائط [6] فهو جار مني مجرى

(1) نقله الحصري في زهر الآداب 994 (ط. الحلبي) ، 4/ 142 (تجارية) باختلاف أشرت إلى المهم منه.

(2) الزهر: «لذهلته عنه» .

(3) عجز بيت لعنترة، وصدره:

«علّقتها عرضا وأقتل قومها»

وهو في معلّقته (شرح الزوزني 137) ، وجمهرة أشعار العرب 189، واللسان والتاج (زعم) .

والزعم: الطمع، والمزعم مكانه يقول: طمعت حيث لا مكان للطمع.

(4) الزهر: «عناني» .

(5) ناط: علّق.

(6) ساط: خلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت