فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بكلام له من رآه، وهو [1] :
«سألت عمّن شفّني وجدي به، وشغفني حبّي له، وزعمت أني لو شئت لذهلت عقله [2] ، ولو أردت لا عتضت منه،
«زعما، لعمر أبيك، ليس بمزعم [3] »
كيف أسلو عنه وأنا أراه، أو أنساه وهو لي تجاه؟ هيهات! هو أغلب عليّ وأقرب إليّ من أن يرخى له عذاري [4] ، أو يخلّيني واختياري، بعد اختلاطي بملكه، وانخراطي في سلكه وبعد أن ناط حبّه قلبي نائط [5] ، وساطه بدمي سائط [6] فهو جار مني مجرى
(1) نقله الحصري في زهر الآداب 994 (ط. الحلبي) ، 4/ 142 (تجارية) باختلاف أشرت إلى المهم منه.
(2) الزهر: «لذهلته عنه» .
(3) عجز بيت لعنترة، وصدره:
«علّقتها عرضا وأقتل قومها»
وهو في معلّقته (شرح الزوزني 137) ، وجمهرة أشعار العرب 189، واللسان والتاج (زعم) .
والزعم: الطمع، والمزعم مكانه يقول: طمعت حيث لا مكان للطمع.
(4) الزهر: «عناني» .
(5) ناط: علّق.
(6) ساط: خلط.