فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الروح في الأعضاء، ومتنسّم معي روح الهواء، إن ذهبت عنه رجعت إليه، وإن هربت منه وقفت [1] عليه، ما أحب السّلوّ عنه مع هناته، وما أوثر الخلوّ منه على علاته [2] هذا على أنه إن أقبل لم [3] يهنئني إقباله، وإن أعرض [3] لم يطرقني خياله، يبعد عليّ مناله [4] ، ويقرب من غيري نواله، ويردّ عيني خاسية، ويثني يدي خالية، وقد بسط مسافات النفس المتقاربة [5] ، وصدّق مرامي الظّنون الكاذبة، وصله ينذر بضدّه [6] ، وقربه يؤذن ببعده، يدنو [7] عدل ما يبرح [8] ، ويأسو [7] مثل ما يجرح فحاله أحوال، وخلّته خلال، وحربه سجال [9] .
الحسن من عوائده [10] ، والجمال من منائحه، والبهاء من فصوله وصفاته،
(1) الزهر: «وقعت» .
(2) الزهر: «مع ملاته» .
(3) الزهر: أقبل عليّ بهتني أعرض عني لم».
(4) الزهر: «عني مثاله» .
(5) الزهر: «وقد بسط آفات العيون المقاربة» .
(6) الزهر: «بصدهّ» :
(7) في الأصل: «يدنوا ويأسوا» .
(8) الزهر: «عند ما ينزح» .
(9) الزهر: «وحكمه سجال» .
(10) الزهر: «من عوارفه» .