فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال: وقد اشتمل القرآن على هذا كلّه، وعلى ضروب أخر لم تكن في عادة القوم فاشية ولا كثيرة، ولكن كالشيء البديع، ألا ترى أنّك لا تجد شوافع هذه المعاني التي في الكتاب غريبة في منثور كلامهم ولا في منظومه؟ وأنت تعلم أنّهم كانوا لا يسكتون،
وكان ولوعهم بالكلام أشدّ من ولوعهم بكلّ شيء، وكلّ ولوع كان لهم بعد الكلام فإنّما كان بالكلام.
فهل تجد معنى قوله تعالى في الإبانة عن التّوحيد: { «مَا اتَّخَذَ اللََّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمََا كََانَ مَعَهُ مِنْ إِلََهٍ، إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلََهٍ بِمََا خَلَقَ، وَلَعَلََا} [1] بَعْضُهُمْ عَلى ََ بَعْضٍ [2] » في شيء من كلام.
وكذلك أيضا لا تجد ما يشبه قوله عزّ وجلّ: { «لَوْ كََانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمََا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلى ََ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا» } [3] .
وكذاك أيضا لا تجد ما يقارب قوله: { «لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلَّا اللََّهُ لَفَسَدَتََا} [4] » .
وكذلك لا تجد ما يداني قوله: { «وَمََا نُنَزِّلُهُ إِلََّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} [5] » ، أو قوله: { «وَأَنْزَلْنََا مِنَ السَّمََاءِ مََاءً بِقَدَرٍ} [6] » . ثم تدبّر قوله: {«أَنََّا}
(1) في الأصل: «ولعلي» ، تصحيف.
(2) سورة «المؤمنون» 91.
(3) سورة الإسراء 42.
(4) سورة الأنبياء 22.
(5) سورة الحجر 21.
(6) سورة «المؤمنون» 18.