فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 656

بأن ينقل المطبخ إلى دار النّساء، فقال الناس: الحمد لله، صار الطعام حرا والخبز عورة، والقدر والغضار [1] حرمة [2] .

والله ما أراد بهذا إلا أن يصان الخبز كما تصان ذوات الخمر وصواحب المقانع [3] ، وإنّ هذه لغيرة وضعت في غير موضعها. ثم أنشد لدعبل قوله [4] :

صدّق أليّته إن [5] قال مجتهدا

«إي [6] والرّغيف» فذاك البرّ من [7] قسمه

وإن هممت به فافتك بخبزته ... فإن موقعها من لحمه ودمه

(1) الغضار: آنية من الخزف الذي يسمى الغضار. وأصل الغضار الطين الأخضر الحر، ثم قيل للصفحة التي تتخذ منه.

(2) حرمة الرجل: حرمه وأهله.

(3) جمع مقنعة، وهي ما تغطي به المرأة رأسها.

(4) هكذا النسبة لدعبل في عيون الأخبار 2/ 36. وفى ديوان المعاني 1/ 185، ونهاية الأرب 2/ 313أنها لأبي تمام والأول والثاني منها في ديوانه (الهجاء حرف الميم) يهجو عياش بن لهيعة (أخبار أبي تمام 125) .

ووردت في عيون الأخبار 3/ 246، والعقد 6/ 190غير منسوبة.

(5) في حاشية الأصل عن نسخة: «قد كان يحزنني أن» .

(6) رواية مراجع الأبيات: «لا والرغيف» .

(7) البرّ بالفتح: الصادق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت