فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بأن ينقل المطبخ إلى دار النّساء، فقال الناس: الحمد لله، صار الطعام حرا والخبز عورة، والقدر والغضار [1] حرمة [2] .
والله ما أراد بهذا إلا أن يصان الخبز كما تصان ذوات الخمر وصواحب المقانع [3] ، وإنّ هذه لغيرة وضعت في غير موضعها. ثم أنشد لدعبل قوله [4] :
صدّق أليّته إن [5] قال مجتهدا
«إي [6] والرّغيف» فذاك البرّ من [7] قسمه
وإن هممت به فافتك بخبزته ... فإن موقعها من لحمه ودمه
(1) الغضار: آنية من الخزف الذي يسمى الغضار. وأصل الغضار الطين الأخضر الحر، ثم قيل للصفحة التي تتخذ منه.
(2) حرمة الرجل: حرمه وأهله.
(3) جمع مقنعة، وهي ما تغطي به المرأة رأسها.
(4) هكذا النسبة لدعبل في عيون الأخبار 2/ 36. وفى ديوان المعاني 1/ 185، ونهاية الأرب 2/ 313أنها لأبي تمام والأول والثاني منها في ديوانه (الهجاء حرف الميم) يهجو عياش بن لهيعة (أخبار أبي تمام 125) .
ووردت في عيون الأخبار 3/ 246، والعقد 6/ 190غير منسوبة.
(5) في حاشية الأصل عن نسخة: «قد كان يحزنني أن» .
(6) رواية مراجع الأبيات: «لا والرغيف» .
(7) البرّ بالفتح: الصادق.