فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 656

أنشد يوما بيتا، وقال: أحبّ أن أعلم ما يريد الأعرابيّ بقوله:

ترى ودك السّديف على لحاهم ... كلون الرّاء لبّده الصّقيع [1]

قال: وما انتصف منه أحد كأبي العباس ابن بندار: فإنه جرى ليلة حديث العرب والقبائل والأنساب. فقال أبو الفضل: أسد [2]

/ عرق وشيج [3] وحارك [4] ونشيج [5] وطراز [6] نسيج، فقال ابن بندار:

إذا أسديّ جاع يوما ببلدة ... وكان سمينا كلبه فهو آكله [7]

(1) السديف: لحم السنام، والراء: شجر سهلي له ثمر أبيض، وزبد البحر (ل: رأو) .

والبيت في البيان والتبيين 2/ 313غير منسوب. وفي الأصل: «الدار» تصحيف.

(2) يعني قبيلة أسد المشهورة.

(3) العرق: أصل كل شيء. والوشيج من النسب: الذى التفّت قراباته وتداخلت وتشابكت.

(4) الحارك أعلى الكاهل من الفرس، ومنبت أدنى العرف إلى الظهر الذي يأخذ به الفارس إذا ركب. ويقرن الحارك بالمنسج، وهو ما تحت القربوس.

(5) نشيج، هكذا في الأصل بالشين المعجمة والجيم، وكأنه «ومنسج» وهو مسيل الماء.

(6) الطراز: العلم، والموضع الذي تنسج فيه الثياب الجيدة. والنسيج:

المنسوج المنظم.

(7) البيت للفرزدق، وهو في كتاب البخلاء 216، وعيون الأخبار 3/ 212. وكانت بنو أسد تعير بأكل الكلاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت