فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: وما حيلولتها؟
قلت: نظر الصّاحب بغضب، فوجب في حسن الأدب أن لا يقال ما يثير الغضب.
فقال: ومن تكون حتى يغضب عليك؟ دع هذا وهات!
قلت: قال الشاعر:
ألام على أخذ القليل وإنّما ... أصادف أقواما أقلّ من الذرّ
فإن أنا لم آخذ قليلا حرمته ... ولا بدّ من شيء يعين على الدّهر
فسكت.
وكان [1] ابن عبّاد ورد إلى الريّ سنة ثمان وخمسين مع مؤيّد الدولة [2] ، وحضر مجلس ابن العميد أبي الفضل، وجرى بينه وبين مسكويه كلام، ووقع تجاذب.
قال مسكويه: فدعني حتّى أتكلّم، ليس هذا نصفة، إذا أردت أن لا أتكلّم فدع على فمي مخدّة.
فقال له: أنا لا أدع على فمك مخدّة، ولكن أدع فمك على المخدّة.
وطارت النّادرة، ولصقت وشاعت وبقيت.
(1) نقله ياقوت في الإرشاد 2/ 300.
(2) مرت ترجمته.