فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عليه، فكيف وهو يدّعي الوعيد [1] ، ويخوّف بالتّخليد [2] ؟ لحا الله الوقاح.
وقال يوما: ما صدر قول الشاعر [3] :
«والمشرب العذب كثير الزّحام» ؟
فسكت الجماعة.
فقال: قد والله فشا النّقص، وذهب الحفظ، ومات الأدب.
فقال ابن الرّازيّ: صدره:
«يزدحم الناس على بابه»
فأقبل عليه بغيظ، وقال: ما عرفتك إلا متعجرفا جاهلا، أما كان لك بالجماعة أسوة؟
وسمعته يقول: كان أبو الفضل [4] مطبوعا على معرفة الشّعر، وكان
(1) تقدم القول في الوعد والوعيد ص 153152.
(2) المعنى أن من ارتكب كبيرة ولم يتب فحكم الله فيه أن يخلد في النار.
وهذا مذهب المعتزلة.
(3) القصة في الإرشاد 2/ 301300، ونسب البيت في محاضرات الراغب 1/ 242لبشار (؟) ، وورد غفلا في المختار من شعر بشار 95، وعيون الأخبار 1/ 90، ومحاضرات الراغب 1/ 256، وديوان المعاني 2/ 244.
(4) يعني أبا الفضل ابن العميد.