فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ورأيت آخر يقال له أبو عليّ الإسكاف، وكان أشفّ من الفقّاعي، على هذا وكان يقال لهؤلاء دعاة الصّاحب، وخاصّة الصّاحب.
واجتهد [1] بالحسين [2] المتكلّم الكلّابي أن ينتقل إلى مذهبه، فتلطّف حسين وقال: أيها الصاحب! دعنى حتّى أكون مشحذا لك، فما بقي غيري، وإن دخلت في المذهب لم يبق بين يديك من تنثو [3]
عليه قبيحه، وتبدي للناس عواره.
فضحك من كلامه وقال قد أعفيناك يا أبا عبد الله، وبعد فما نبخل عليك بنار جهنّم، اصل بها كيف شئت!
قال لنا حسين بعد ذلك: يا قوم! أتراني أصلى بنار جهنم وعقيدتي وسيرتي معروفتان، ويتبوّأ هو الجنة مع قتل الأنفس المحرّمة، وركوب المحظورات العظيمة؟
إنّ ظنّه بنفسه لعجب، والله لو كان من المرجئة [4] لكان مخوفا
(1) نقله ياقوت في الإرشاد 2/ 300.
(2) في الإرشاد «واجتهد بأبي الحسين» .
(3) تنثو: تنشر وتذيع، وفي الأصل: «تنثوا» .
(4) المرجئة: فرقة إسلامية ترجىء الحكم على مرتكب الكبيرة فلا تحكم عليه بشيء. انظر مقالات الأشعري 1/ 132وما بعدها.