فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقولك لهذا الرّجل الشيعيّ هو قولي للمتكلّم إذا كان دعيا، ولم يكن في مذهبه برّا تقيا.
وأما ابن العميد، فمن هذا الذي يتفلسف على بصيرة ومعرفة، وهو يرضى سيرته، ويحمد هديه، ويراه قدوة ويعدّه سعيدا؟
كأنّ الفلسفة إنما تكون بالدّعوى باللسان، من غير عمل ومعاناة ورياضة، وقمع للشهوة إذا غلبت، وردع للنفس إذا طغت، واستصلاح للأمور بالعدل المؤثر فيها، وطلب السعادة والفوز في العاقبة على ما رسمه علماؤها، وحقّقه حكماؤها.
هيهات! ظنّ لا تسافر فيه العين، وقول لا يصبر على لفح الكير [1] .
فليت شعري بعد هذا من الخصم الذي يركب البهت [2] ، ويدفع العيان، ويسحر العقول، ويطرح الأذهان، ويقول: ليس القول بالعدل والتوحيد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر إلا ما هو عليه ابن عباد، ولا الفلسفة إلا ما كان يختاره ابن العميد؟
(1) الكير: الزق الذي ينفخ فيه الحداد. ولفح النار: حرها. وكأنه يعني أن هذا قول لا يثبت للنقد والتجربة.
(2) البهت: الباطل والكذب.