فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأمّا هذا فإنه يطمعك حتى يستفرغك، ثم يرميك بالحرمان أو بعطاء شبيه بالحرمان. وتفسير هذا عندك يا أبا حيان.
قلت: كيف كان علم ذاك من علم هذا.
قال: كان ذاك يدّعي الفلسفة دعوى شديدة، ولكن لا ينادي عليها في الأسواق.
وهذا يدّعي علم الدّين، وهو يعرضه فيمن يريد.
قلت له: كيف كان ابن العميد في أمر الطعام؟
قال: كان مكبوت [1] الأنفاس عند اختلاف الأضراس، كدر الإحساس عند دوران الكاس، وهذا مما يخالف ما عليه كرام النّاس.
قلت: فكيف كان ابن عبّاد لأهل العلم؟
قال: إن كذبوه وخدعوه وموّهوا عليه ونافقوه وتملّقوه قرّبهم وأدناهم، وأكرمهم وأعطاهم، وإن صدقوه وماتنوه [2] وثبتوا له أبعدهم وأقصاهم، وحرمهم وأخزاهم.
(1) مكبوت الأنفاس: ضيقها، وفي الأصل: «مليوب؟؟؟» .
(2) ماتنوه: عارضوه في الجدل.
فما (1) ذنبي أكرمك الله إذا سألت عنه مشايخ الوقت وأعلام العصر فوصفوه جميعا بما جمعت لك في هذا المكان؟