فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 656

جلدي فقد عرّاه الحدثان، وإياك أن تقول: يا مالك الدّنيا جدلي ببعض الدنيا، فإنه يحرمك، ولكن قل: يا مالك الدنيا هب لي الدنيا.

اللهم فأحي به بلادك، وانعش برحمته عبادك، وبلّغه مرضاتك، وأسكنه فردوسك، وأدم له العزّ النامي والكعب العالي، والمجد التليد، والجدّ السعيد، والحقّ الموروث والخير المبثوث والوليّ المنصور، والشانىء المثبور [1] ، والدّعوة الشاملة، والسّجية الفاضلة، والسّرب المحروس، والرّبع المأنوس، والجناب الخصيب والعدوّ الحريب [2] ، والمنهل القريب واجعل أولياءه باذلين لطاعته، ناصرين لأعزّته، ذابّين عن حرمه، مرفرفين على حوبائه [3] .

أيها الشمس المضيئة بالكرم، والقمر المنير بالجمال، والنّجم الثاقب بالعلم، والكوكب الوقّاد بالجود، والبحر الفياض بالمواهب، قد سقط العشاء [4] بعبدك على سرحك [5] فأقره من نعمتك بما يضاهي قدرك،

(1) المثبور: الهالك.

(2) الحريب: الذي سلب حريبته، وهي مال الرجل الذي يقوم به أمره.

(3) الحوباء: النفس.

(4) العشاء: العشيّ.

(5) السرح: فناء الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت