فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 656

وزوّج هيئته تربها من الغنى، فطال ما خطب كفأها من هسى؟؟؟ [1] .

/ ثم يقال [2] لي من بعد: جنيت على نفسك حين ذكرت عدوّه بخير، وبيّنت عنه، وجعلته سيّد الناس، فأقول: كرهت أن يراني مندريا [3]

على عرض رجل عظيم الخطر، غير مكترث للقعة فيه، والإنحاء عليه وقد كان يجوز أن أشعّث من ذلك شيئا وأبري من أثلته جانبا، وأطير إلى جنبه شرارة.

فيقال أيضا: جنيت على نفسك وتركت الاحتياط في أمرك فإنه مقتك وعافك ورأى أنّك في قولك عدوت طورك، وجهلت قدرك، ونسيت وزنك وليس مثلك من هجم على ثلب من بلغ رتبة ذلك الرجل، وأنت متى جسرت على هذا دربت به [4] وجعلت غيره في قرنه.

(1) كذا بالأصل، ويلي الكلمة بياض بالصلب قدره سطر وثلثا سطر، وكتب بالحاشية: «وجدت في نسخة: كفؤها من المنى» ، ويتصل الكلام ب «ثم يقال لي» ، والبياض باطل». ومع ذلك فإنا لا نزال نظن أن في الكلام هنا فجوة، وأن البياض الواقع في نسختنا هنا وفي الورقة 87ط، وقدره نحو خمسه أسطر، معتبر وصحيح.

(2) نقله ياقوت في الإرشاد 5/ 405.

(3) مندريا: مندفعا.

(4) درب به: اعتاده وأولع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت