فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: فما الذي يمنع من جوازهما؟
قال: بينهما مسيفة لا تسلك، ورميلة لا تعلى، وما أعلم الغيب، وإني على بيّنة مما قلت، وعلى ريب ممّا سألت.
فسمع ابن عبّاد هذا كلّه على تغيظ ما قصدت إثارته عليه، ولا علمت أن لي متقصّى [1] من نبثي [2] منه وكان ذلك كلّه سبب الحرمان.
ولقد ظهر لذي الكفايتين بمدينة السلام فضل كبير، على أنه لم يشخص إلّا معتوبا عليه.
ولقد كتب إليه ابن طرخان الورّاق [3] رسالة طويلة أطلعني على فصل منها يقول فيه:
«وإنك أيها السيّد الهمام دخلت هذا البلد إما غرّا بما تري وترى، وإما على أن تبّين فضلك لأهله، وإما لأن تستفيد منهم ما ليس عندك.
(1) المتقصى: الغاية، وفي الأصل: «منقصى» .
(2) الكلمة في الأصل مهملة الحروف هكذا: «سي» ، ويمكن أن تقرأ «نبثي» ، من نبث عن عيوب الناس بمعنى أظهرها. و «نيلي» من نال من فلان إذا سبه ووتره.
(3) لعله أبو الحسن على بن حسن الذي ذكره ابن النديم في الفهرست 222.