فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وسمعت هذا الحربيّ يقول، وكان يكنى أبا الخصيب، لسيّدحيّه، وهما بالعقيق على ضفّة الوادي وقد مدّ [1] ، وهما ينطقان بما أحصّل ولا أحصّل [2] ، حتّى قال أبو الخصيب لصاحبه:
يا هذا! اسل عن طارفك وتالدك، تسد بين صاحبك ووافدك، أما سمعت في هذه القوافي الأول [3] :
لو كنت تعطي حين تسأل سامحت
لك النّفس واحلولاك كلّ خليل؟
فردّدت القافية، وقلت: «واستحلاك كلّ خليل» :
فقال لي منكرا: ما هكذا لغتي!
فقال ذو الكفايتين: كيف كان إدراكهم لما يقع بالإعراب؟
قلت: سألت أبا الخصيب هذا: أقول إنّ قربي جعفرا؟
قال: نعم، فما تبغي؟
قلت: أفأقول: إنّ بعدي جعفرا؟
قال: لا، فما تبغي؟
(1) مدّ النهر: امتلأ وكثر ماؤه.
(2) كذا في الأصل، وكأنها: «وما لا أحصل» .
(3) البيت في اللسان (حلا) من إنشاد اللحياني، هو هناك برواية: «فلو كنت تعطي» .