فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 656

قال: أراد / أن أخلاقه لا تحول عن الخير، وعادته لا تريغ [1] إلى القبيح، وأنه على ديدنه في الكرم، وخصّ الجنوب لاستدرارها السّحاب، وجعل نفحاتها منافع لهذا الذي مدح به.

فقال: زدنا من حديث هؤلاء المدنيّين.

قلت: وسمعته، أعني الحربيّ، يقول للأمير أبي أحمد في حديث طويل:

أيها الأمير!

لني ولية تمرع جنابي فإنّني ... لما نلت من وسميّ نعماك شاكر [2]

قلت: أعد عليّ نسيج قافيتك.

قال: أما ثقفته؟

قلت: ما أدري ما تقول

قال: لعلك من هذه الفرقة الكلامية [3] .

قلت: لعلّه.

(1) تريغ: تميل.

(2) البيت في اللسان (ولى) منسوبا لذي الرمة. «ولني» أمر من الولي، وهو المطر الذي يأتي بعد المطر، آي امطر معروف بعد معروف.

(3) في الأصل: «الكلافية» ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت