فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: أراد / أن أخلاقه لا تحول عن الخير، وعادته لا تريغ [1] إلى القبيح، وأنه على ديدنه في الكرم، وخصّ الجنوب لاستدرارها السّحاب، وجعل نفحاتها منافع لهذا الذي مدح به.
فقال: زدنا من حديث هؤلاء المدنيّين.
قلت: وسمعته، أعني الحربيّ، يقول للأمير أبي أحمد في حديث طويل:
أيها الأمير!
لني ولية تمرع جنابي فإنّني ... لما نلت من وسميّ نعماك شاكر [2]
قلت: أعد عليّ نسيج قافيتك.
قال: أما ثقفته؟
قلت: ما أدري ما تقول
قال: لعلك من هذه الفرقة الكلامية [3] .
قلت: لعلّه.
(1) تريغ: تميل.
(2) البيت في اللسان (ولى) منسوبا لذي الرمة. «ولني» أمر من الولي، وهو المطر الذي يأتي بعد المطر، آي امطر معروف بعد معروف.
(3) في الأصل: «الكلافية» ولعل الصواب ما أثبتناه.