فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلما ورد مؤيد الدولة الريّ من أصفهان وعاين [1] الأمر متّسقا ولحق كلّ فتق مرتتقا، بما تقدّم من الحزم فيه [2] ، ونفذ من الرأي الصائب عنده [3] ، أنكر الزيادة الموجبة للجند، وكرهها ودمدم بها [4] .
فقال له أبو الفتح: بها نظمت لك الملك، وحفظت لك [5] الدّولة، وصنت الحريم، وإن [6] خالفت هذه الزيادة هواك أسقطت باليد الطولى [7] .
وكان ابن عبّاد قد ورد، وحطبه رطب، وتنّوره بارد، وزرقه [8]
غير نافذ هذا في الظاهر، فأما في الباطن فكان يخلو [9] بصاحبه وينزيه [10] على أبي الفتح بما يجد إليه السّبيل من الطعن والقدح.
فأحسّ بذلك كلّه ابن العميد فألّب الأولياء على ابن عبّاد [حتى كثر
(1) في الإرشاد: «وصادف» .
(2) عن الإرشاد، وفي الأصل: «تقدم الحزم به» .
(3) عن الإرشاد، وفي الأصل: «ونفذ الرأي فيه» .
(4) الإرشاد: «فكرهها ودمدم بها» .
(5) «لك» عن الإرشاد.
(6) في الإرشاد: «فإن» .
(7) رواية الإرشاد: «فأسقطت، فاليد الطولى لك» .
(8) الزرق: الرمي، وفي الإرشاد: «وأمره» .
(9) في الأصل: «يخلوا» .
(10) في الإرشاد: «ويوثبه» .