فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 656

قال: مالي فيه كلام، فإن بيني وبينه عهدا ما أخيس به [1]

ولو ذهبت نفسي.

فقال: اطلب منه القرض.

[قال: إنه يتوحّش[2] ويراه بابا من الغضاضة، وقدر القرض] [3]

لا يبلغ حدّ [4] الحاجة، فإن الحاجة ماسّة إلى خمسمائة ألف دينار على التقريب، ونفسه أنفع لنا وأردّ على دولتنا من [5] موقع ذلك المال.

وبعد فرأيه وتدبيره واسمه وصيته وبداره إلى الحرب فوق المطلوب

قال: فليس لنا وجه سواه وإذ ليس هاهنا وجه، فليس بأس بأن نطالع الملك [6] بهذا الرأي لتكون نتيجته من ثم [7] .

فقال: أنا لا أكتب بهذا فإنه غدر.

(1) لا أخيس به: لا أغدر به.

(2) كذا بالأصل، وكأنها: «يتوجس» .

(3) ما بين الحاصرتين عن الارشاد.

(4) في الارشاد «قدر» .

(5) في الارشاد «أنفع لنا وأرد علينا وأحصن لنا وإلينا من موقع» .

(6) في الأصل: «فارس» .

(7) في الأصل: «قال: فليس هاهنا وجه سواه، والرأي أن تطالع فارس بهذا لا يكون لمنحرمن؟؟؟» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت