فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: مالي فيه كلام، فإن بيني وبينه عهدا ما أخيس به [1]
ولو ذهبت نفسي.
فقال: اطلب منه القرض.
[قال: إنه يتوحّش[2] ويراه بابا من الغضاضة، وقدر القرض] [3]
لا يبلغ حدّ [4] الحاجة، فإن الحاجة ماسّة إلى خمسمائة ألف دينار على التقريب، ونفسه أنفع لنا وأردّ على دولتنا من [5] موقع ذلك المال.
وبعد فرأيه وتدبيره واسمه وصيته وبداره إلى الحرب فوق المطلوب
قال: فليس لنا وجه سواه وإذ ليس هاهنا وجه، فليس بأس بأن نطالع الملك [6] بهذا الرأي لتكون نتيجته من ثم [7] .
فقال: أنا لا أكتب بهذا فإنه غدر.
(1) لا أخيس به: لا أغدر به.
(2) كذا بالأصل، وكأنها: «يتوجس» .
(3) ما بين الحاصرتين عن الارشاد.
(4) في الارشاد «قدر» .
(5) في الارشاد «أنفع لنا وأرد علينا وأحصن لنا وإلينا من موقع» .
(6) في الأصل: «فارس» .
(7) في الأصل: «قال: فليس هاهنا وجه سواه، والرأي أن تطالع فارس بهذا لا يكون لمنحرمن؟؟؟» .