فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 656

موضع واحد [1] ، وباسم «ذم الوزيرين» في موضع واحد أيضا [2] .

وفي هذه المواضع جميعا، لم يقل ياقوت، ولو مرة واحدة: إن أبا حيان سمّى كتابه [3] هذا بأحد الأسماء التي ذكرها بها، ويجب أن لا يبقى هنا مجال لاحتمال أن يكون الكتاب قد سمي بها جميعا.

وبناء عليه، فالتفسير الذي نراه لصنيع ياقوت هذا، هو أنه استطال العنوان الذي على ظهر المخطوطة، والذي قدّرنا أن أبا حيّان وضعه علما لكتابه، فتصرّف فيه طلبا للاختصار، وأخذ اسم الكتاب من الموضوع الذي يتناوله.

وهو تغيير لا نفرضه على ياقوت، بل نستفيده من عمله في أسماء كتب أخرى فقد استطال أو استثقل اسم: «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» ، وهو الاسم الذي سمى به كتابه [4] ، فأحال عليه في كتابه «معجم البلدان» باسم «معجم الأدباء» [5] مرة، وباسم «أخبار الأدباء [6] » مرة ثانية، وباسم «كتاب الأدباء» [7] مرة ثالثة. هذا صنيع ياقوت في كتابه.

(1) الإرشاد 5/ 380.

(2) الإرشاد 5/ 382.

(3) وقد أخطأ ابن شاكر (عيون التواريخ سنة 380) حيث نسب لياقوت أنه قال: إن أبا حيان سمى كتابه مثالب الوزيرين.

(4) الإرشاد 1/ 13.

(5) معجم البلدان 6/ 289.

(6) معجم البلدان 5/ 289.

(7) معجم البلدان 6/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت