فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 656

وذكر كتاب «الفهرست» للطوسي، فسماه «كتاب مصنّفي الإمامية» حينا [1] ، وكتاب «أخبار مصنفي الإمامية» [2] حينا آخر وكذلك «طبقات النحويين للزّبيدي» سماه: «أخبار النحويين [3] » ، وكتاب «الأنساب» للسمعاني، سماه كتاب «النّسب [4] » ، وكتاب «تحفة الأمراء للصّابي» سماه «كتاب الوزراء» [5] ، وهكذا.

والحديث في تعداد الأمثلة لا يكاد ينتهي لو قصد إلى الاستقصاء، ولكن الأمر الذي يلفت النظر، هو أن التصرف في أسماء الأعلام، للكتب كانت أو للأشخاص، ظاهرة عرفتها الثقافة الإسلامية منذ أقدم عهودها، وقد بلغ من كثرتها أن مسّت حاجة المؤلفين المسلمين إلى تبريرها، وإيجاد فتوى لها ومن هنا نجد محمد بن عبد الباقي الزرقاني يقول: «إن الراجح لديهم جواز التصرف في أسماء الأعلام للكتب وللأشخاص [6] » .

وعلى هذا المحمل نفسه نفهم تسمية ابن خلكان [7] ، وابن حجر [8] للكتاب، وقد رأياه واستفادا منه: «مثالب الوزيرين» ، أو «ثلب الوزيرين» .

(1) الإرشاد 1/ 64.

(2) الإرشاد 1/ 35.

(3) الإرشاد 2/ 35.

(4) الإرشاد 1/ 173.

(5) الإرشاد 2/ 40، 414.

(6) شرح المواهب اللدنية 1: 138.

(7) الوفيات 2/ 72.

(8) لسان الميزان 6/ 369وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت