فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 3284

""""""صفحة رقم 383""""""

وفي جمادى الأولى أرسل القاضي الحنفي إلى الحاجب الكبير يطلب من عنده غريما فضرب الحاجب الرسول ، فتوجه الحنفي إلى الشافعي فاستعان به فاجتمعا بالسلطان وشكيا ذلك فأنكر على الحاجب وأرسل وأهانه وقال له: لو كنت أنا وطلبت إلى الشرع لسارعت ? وأمر فنودي بالمشاعلي أن الديون الشرعية لا يحكم فيها إلا القضاة ? فشق ذلك على الحاجب وقبض على بعض المشاعلية فضربه ، وجرسوه ومروا به من على باب الصالحية . فبلغ الحنفي فبادر الحاجب واعتذر بأنه لم يضربه إلا بشكوى عليه بجناية أخرى . وسكن الحال .

وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توقف النيل من سادس أبيب وتمادى على ذلك سبعة أيام ، فنودي في الناس بصيام ثلاثة أيام ثم خرجوا إلى الصحراء يستسقون . فاجتمعوا ونزل السلطان والقضاة والمشايخ وكثر الجمع جدا ، وحضر السلطان راكبا بمفرده فجلس على الأرض ، فصلى بهم القاضي ركعتين كهيئة صلاة العيد ، ثم رقي منبرا وضع له هناك فخطب خطبتين حث الناس فيهما على التوبة والاستغفار وحذرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت