""""""صفحة رقم 410""""""
وكان نائب القلعة شجاع الدين أحس بالشر من يشبك فأخذ حذره منه وحصن القلعة ، فأراد يشبك بحلب فلم يظفر به فخرج طالبا العسكر ، فرمى عليه نائب القلعة بالحجارة والسهام فسار وهو يرعد ويتوعده ، فما أحسن العسكر المصري إلا وقد طرقهم بمن معه ظنا منه أنه يأخذهم على غرة ، وفطنوا به فظفروا به وقتل في المعركة ورجعوا إلى حلب ، وكان يشبك المذكور سيئ السيرة حتى أن بعض مماليكه خرج إلى كفر نوران لمهم لأستاذه فرجع فافترى عليه كذبة فلم يكذب أستاذه الخبر ورجع بعسكره ، فأوقع بهم فأبادهم قتلا ونهبا وفسقا وسبى الذرية ، وأحضر أربعة عشر نفسا من شيوخهم وكهولهم فصلبهم .
وفي حادي عشر صفر وصل سيف يشبك اليوسفي الذي كان شاد الشربخاناه - ومات المؤيد وهو نائب حلب - وقرينه رأسه ، أرسل ذلك الأمراء الذين قتلوه ، واتفق الطنبغا القرمشي وجقمق نائب