فهرس الكتاب

الصفحة 2508 من 3284

""""""صفحة رقم 411""""""

الشام ومن معهم على مباينة المصريين ، ثم وقع بينهم الخلف ومال القرمشي إلى المصريين .

وفي صفر خلع على الدويدار الكبير على باي وعلى كاتب السر ابن الكويز بنظر المؤيدية وحضراها ، وعلى أمير آخور تغرى بردى بنظر الظاهرية ، وعلى راس نوبة بنظر الشيخونية ، وعلى إينال الأزعري بنظر جامع الأزهر وعمرو بن العاص ، وباشروا وظائفهم .

وفي ربيع الأول أخرجت إقطاعات الأمراء المخالفين وجددت الأيمان للمظفر وللقائم بدولته ططر ، وكتب له تفويض عن الخليفة وشهد فيه القضاة ثم حكموا بصحته ، ودخلت في رأسه النخوة ولهج بالاستبداد تلويحا وتصريحا وأخذ في أسباب ذلك واعانه عليه قوم آخرون ، وشرع في إرضاء من خشي شره ومخالفته بالمال .

وفي يوم الخميس أول يوم من ربيع الأول ثم ثبت أنه ثانية عمل المولد السلطاني وأحضر المظفر فاجلس مجلس أبيه وهو ابن سنتين بل لم يكملهما ، فجلس ساكتا لا يتكلم ولا يقلق ولا يعبث قدر ساعة رملية ثم رفع ، ثم أعيد عند مد السماط فجلس مجلس أبيه أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت