""""""صفحة رقم 9""""""
وادعى أن القاضي أشار عزل نفسه ، وتولد من ذلك شر كبير سيأتي ذكره ، وورد الخبر بأن الجراد وقع بالمدينة فأفسد الزرع بها وجرد الخوص من النخل ، وقاسوا منه شدة عظيمة .
وفي أوائل ما نقلت الشمس إلى الثور بعد أن اشتد الحر جدا عاد البرد الشديد حتى كان نظير الذي كان والشمس في برج القوس وهذا من العجائب ، وبعد يومين أمطرت السماء مطرا غزيرا في معظم الليل ، واستمر البرد قدر أسبوع .
وفي اليوم الثامن عشر من حلول الشمس الثور أمطرت السماء مطرا شديدا غزيزا ، واستمر إلى أن أكثر الوحل في الطرقات كأعظم ما يكون في الشتاء مع الرعد الكثير والبرق ، وقد تلف بذلك ما في المقائي من الزروع والنبات شيء كثير ، وغلا السعر بسبب ذلك ، ويقال إنها أمطرت بمدينة المحلة من البرد الكبار ما يتعجب منه وهبت ريح شديدة بمدينة أنبابة فهدمت بسببها بيوت كثيرة ، وقلعت أصول نخل وشجر .
وفيه كائنة سرور المغربي المالكي ، كان قدم من تونس إلى