فهرس الكتاب

الصفحة 2593 من 3284

""""""صفحة رقم 10""""""

الإسكندرية وصار يذكر الناس ويقع في حق بعض الرؤساء ، فتعصبوا عليه ومنعه نائب الحكم من الكلام ، فدخل القاهرة فسعى في عزل القاضي ، فتعصب كاتب السر للقاضي ، فخرج سرور إلى الحج ثم عاد فرفع إلى السلطان أنه رأى النبي e في المنام وبين يديه خمسة أنفس مسلسلين رأسهم كاتب السر ابن الكويز ، وأنه مد يده إلى عيني ابن الكويز ففقاهما وقال له: أفسدت شريعتي وسعى في عزل الناظر والقاضي فأمر بإحضارهما ، فأما الناظر فذب عنه صهره ناظر الخاص ، وأما القاضي فحضر وصودر على مال ، وكتب سرور لبعض أصحابه بالإسكندرية كتابا يخبر فيه أن النائب والناظر والقاضي عزلوا بسبب كلامه فيهم ، فبلغ ذلك النائب فكاتب السلطان في أمره وحط عليه ، فتعصب له بعض الأكابر فأمر السلطان بنفي سرور من الإسكندرية ، فوكل به بالقاهرة وأخرج مهانا إلى الإسكندرية ، ثم أنزل في مركب إلى الغرب فتوجه إليها ، فوصل إلى صاحب تونس وأخذ منه كتابا بالشفاعة فيه ، فلما وصل إلى الإسكندرية قبض عليه النائب وسجنه وألزمه بالعود إلى الغرب ، فاتفق أن الذي كان أرسل إلى الإسكندرية يحفظها من الفرنج كما سأذكره بعد ، لما حصل الأمن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت