فهرس الكتاب

الصفحة 2594 من 3284

""""""صفحة رقم 11""""""

الفرنج قرر نائبها وهو آقبغا التمرازي وصرف النائب الذي كان بها وهو أسندمر النوري ، وخلص سرور من الشدة بذلك وافرج عنه ، وأرسل النائب الكتاب الذي استصحبه إلى السلطان ، فسكن الأمر خصوصا بعد موت ابن الكويز .

ومن العجائب أن المذكور جرت له في سلطنة الظاهر جقمق في سنة ست وثلاثين مناقشة مع القاضي أدت إلى أن بعض الأكابر حط عليه فبالغ فأمر السلطان بنفيه ، فلما حصل بالإسكندرية أغلظ للنائب فأنزلوه في مركب تسير إلى الغرب ورئيسها إفرنجي ، فوصل كتاب بالشفاعة فيه ، وإعفائه من التغريب ، فعوق النائب قراءة الكتاب إلى أن تحقق أن المركب سارت به ، فقرأ الكتاب وأعاد الجواب بفوات الأمر ؛ ثم لم نطلع له على خبر إلى أن سطرت هذه الأحرف في شعبان سنة سبع وأربعين ثمانمائة ، وجزم جماعة بأنه أعدم ، ولم يلبث القاضي بعده إلا يسيرا وهلك .

وفي رجب حضر الأستادار من الصعيد وحضر صحبته شيء كثير من الأبقار والأغنام ، فجمع الجزارين والقيطامين وغيرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت