فهرس الكتاب

الصفحة 2595 من 3284

""""""صفحة رقم 12""""""

لمشتراها ، فاجتمع جمع كثير في مركب فغرقت بهم ، فلم يسلم منهم إلا القليل ، وذلك في مبادئ زيادة النيل ؛ وكان الطاعون بالشام حتى قيل إن جملة من مات في أيام يسيرة زيادة على خمسين ألفا ، ووقع الطاعون بدمياط فمات عدد كثير من الرقيق والأطفال .

وفي رجب شكا نائب الشام من ابن حجي قاضي الشافعية ونسبه إلى أمور معضلة ، فأمر بالكشف عليه . فندب لذلك بعض الجند وصحبته شمس الدين محمد الأنصاري المدعو أبا شامة الدمشقي الذي كان أمين الحكم عنده ، فنقم عليه أمورا فعزله ، فتوجه إلى القاهرة فأقام بها يغض من ابن حجي ويذكر مساويه عند الأمراء وغيرهم ، فلما وقعت هذه الكائنة ذكر بعضهم للسلطان أن أبا شامة يعرف مساوي ابن حجي ، فسفره ليكشف عليه ، وكان السبب في تغير نائب الشام عليه أنه كان بدمشق خمارات عليها ضمان للنائب فركب القاضي وأمر بإغلاقها . فشق ذلك على النائب وأحضر الضامن وخلع عليه ونادى له بالاستمرار ، فنفر الناس من ذلك واجتمع عند بيت القاضي من لا يحصى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت