فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 3284

""""""صفحة رقم 43""""""

له ثلاثون سنة منذ فر إلى بلاد الروم ثم إلى بلاد العجم ، وولى قضاء فارس وغيرها ، وانتفع الناس به في القراآت والحديث .

وفي جمادى الأولى وصل قرقماس وعلي بن عنان إلى مكة فدخلاها بغير قتال ، ونزح حسن بن عجلان عن مكة ، ووصلت عند دخول علي بن عنان إلى جدة مركبان من الهند فتوجه إلى جدة لتعشيرها وفرح بذلك ، لأنه يستعين بذلك على حاله .

وفي جمادى الآخرة عقد مجلس بسبب أخذ الزكاة من التجار وكان ابن حجى أو الهروي حسن للسلطان ذلك ، فأمر بحضور القضاة بالصالحية وأن يحضر معهم الهروي وابن حجى ، فانفصل الأمر على أن كاتبه قال لهم: أما التجار فإنهم يؤدون إلى السلطنة من المكوس أضعاف مقدار الزكاة وهم مأمونون على ما تحت أيديهم من الزكاة وأما زكاة المواشي فليس في الديار المصرية غالبا سائمة ، وأما زكاة النبات فغالب من يزرع من فلاحي السلطان أو الأمراء ، فقال القاضي الحنفي وهو زين الدين التفهني مرجع جميع الأموال في إخراج الزكاة إلى أربابها إلا زكاة التجارة فللإمام أن ينصب رجلا يقيم على الجادة يأخذ من المسلمين ربع العشر ، ومن أهل الذمة نصف العشر ، ولا يؤخذ من المسلم في السنة أكثر من مرة ، وقال المالكي والحنبلي نحو ما قال كاتبه ، وانفصل المجلس على ذلك وانفرجت عن التجار وغيرهم .

وفي جمادى الآخرة استقر الأمير ناصر الدين ابن العطار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت