""""""صفحة رقم 156""""""
على غيره من المهرة لهذا المعنى ، وحفظت عنه كلمات منكرة مثل إنكاره أن يكون في الميراث خمس أو سبع لأن الله لم يذكره في كتابه ، وغير ذلك من الخرافات التي كان يسميها المفردات ، وحج بأخره فذكر لي صلاح الدين بن نصر الله عنه أمورا منكرة من التبرم والإزدراء - فنسأل الله العفو وكان مع شدة جهله عريض الدعوى غير مبال بما يقول وبفعل مات في يوم الإثنين خامس عشرى رجب وقد أناف على الثمانين .
حسين نجم الدين بن عبد الله ، السامري الأصل كاتب السر بدمشق ، وقد جمع بينها وبين نظر الجيش بعناية صهره زوج بنت امرأته ازبك الدوادار ، واستقر بعده كمال الدين البارزي في كتابة السر بدمشق وشهاب الدين الشريف نقيب الأشراف في نظر الجيش ، وكان موت حسين المذكور في - يوم الأربعاء لست بقين من جمادى الآخرة - ، وكان عريا عن العلوم جملة والعجب أنه كان باسمه التدريس بدار الحديث الأشرفية بدمشق وأول ولايته لكتابة السر كان في أول سنة إثنتي عشرة ، ثم صرف وباشر عند الأمراء ، وأول ولايته نظر الجيش سنة خمس وعشرين في صفر ، ثم أضيفت إليه كتابة السر في جمادى الآخرة منها وصرف