فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 3284

""""""صفحة رقم 202""""""

وانهم لا يستحضرون عن أحد من السلف أنهم اجتمعوا لذلك إلا أن الاجتماع أرجى للإجابة ؛ وأجاب الشافعي بجواز القنوت ، لأنها نازلة وقد صرح الشافعية بمشروعية القنوت في النوازل ، وأجاب الحنفي والمالكي بالمنع ، واجاب الحنبلي بأن عندهم روايتين ومن جوزه خصه بالإمام الاعظم في غير يوم الجمعة ؛ ثم طلب القضاة والعلماء إلى حضرة السلطان فقرئت الفتاوى وفسرها له محب الدين ابن الأقصراني فأجاب: أنا أتابع الصحابة والسلف الصالح ولا أخرج بل كل أحد يبتهل إلى الله تعالى في سره ثم سالهم عن المراد بالمظالم التي كتبوا في الفتاوى أنهم يخرجون منها ، فذكروا اشياء مجملة فقال: مهما تجدد بعد الظاهر برقوق أنا أزيله فقال له الشافعي: قد نجدد في هذه السنة ثلاث مظالم: التشديد على التجار الكارمية في بيع البهار للسلطان وإلا منعوا من التجارة فيه ، والتشديد على الباعة في طرح النطرون والتحكير على القصب أن لا يزرع إلا في بلاد السلطان ، فلم يتحصل من الجواب عن ذلك كبير امر ، وأمر السلطان القضاة والامراء بأن يامروا الناس بالتوبة والإقلاع عن المعاصي والإكثار من الطاعات ونحو ذلك ، ونودي بالقاهرة بمنع النساء من الخروج إلى الترب ، وتوعد المكاري بالشنق والمرأة بالتغريق وانصرفوا على ذلك ؛ ففي الحال دخل إليه بعض خدمه فأخبره أن ابنه الكبير محمدا طعن ، وذكر القاضي زين الدين التفهني أنه رأى في النوم حسام الدين درغان الخادم بالشيخونية وكان من جملة من مات في هذه السنة بالطاعون فسأله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت