فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 3284

""""""صفحة رقم 252""""""

ذكر أنه يعرفه من سنة ثمانين وهو بالغ ، وكان في غضون مرضه نزل لولده شمس الدين محمد - عن تدريس الصرغتمشية ، فشق ذلك على العينتابي وقام فيه وقعد ، فصده ناظر الجيش عنه ، وأمضى السلطان النزول ، فلما مات التفهني صودر ولده على خمسمائة دينار ، وكان التفهني سمع الحديث من النجم ابن الكشك وغيره واشتغل على جماعة من المشايخ ، وأول من نوه به كاتب السر الكلستاني ، وكان أصله من تفهنة إحدى القرى الغربية وأبوه طحان ، ومات وهو صغير فرباه أخوه شمس الدين محمد ، فلما ترعرع دخل القاهرة ونزل في كتاب السبيل بالصرغتمشية ، ثم صار عريفا بالمكتب ، ثم نزل في الطلبة ثم نزل في طلبة الشيخونية ، فلما نوه به الكلستاني ناب في القضاء وحمدت سيرته ، ولازم الاشتغال وحسن خطه ، وكتب على الفتاوى فأجاد ، وكان حسن الأخلاق كثير الاحتمال شديد السطوة ، إذا غضب لا يطاق وإذا رضي لا يكاد يوجد له نظير - رحمه الله تعالى .

وفي شعبان صرف القاضي شهاب الدين بن المحمرة عن قضاء الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت