فهرس الكتاب

الصفحة 2893 من 3284

""""""صفحة رقم 310""""""

العرب ، فتجمعوا عليه وذهب دمه هدرا ، وكان أهوج مقداما غشوما ، وهو من مماليك كمشبغا الجمالي ، وخرج الوزير الأستادار عبد الكريم ابن كاتب المناخات بعسكر فجمع العرب وأمنهم وأحضرهم إلى السلطان في 21 ربيع الآخر .

أبو بكر بن علي بن حجة ، الحموي الحنفي ، الشيخ الأديب الفاضل ، شاعر الشام ، تقي الدين الأزراري ، كان في ابتداء أمره يعقد الأزرار ، وكان يخضب بالحمرة ، ثم تعانى النظم فتولع أولا بالأزجال والمواليا ومهر في ذلك وفاق أهل عصره ، ثم نظم القصائد ومدح أعيان أهل بلده ، ودخل الشام فمدح برهان الدين ابن جماعة قبل التسعين بقصيدة كافية أعجبته ، فطاف بها على نبهاء عصره فقرظوها له ، ودخل بسبب ذلك إلى القاهرة فدل على القاضي فخر الدين بن مكانس ومدحه وطارح ولده وكتب له على القصيدة ، ومن نظمه:

سرنا وليل شعره ينسدل

وقد غدا بنومنا مسفرا

فقال صبح ثغره مبتسما

عند الصباح يحمد القوم السرى

ومنه:

في سويدا مقلة الحب نادى جفنه

وهو يقنص للأسود صيدا

لا تقولوا ما في السويداء رجال

فأنا اليوم من رجال السويدا

واجتمعت به إذ ذاك ، ثم عاد مرة أخرى فتأكدت الصحبة ، ولما رجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت