فهرس الكتاب

الصفحة 3051 من 3284

""""""صفحة رقم 18""""""

والجند ، فاجتمعوا كلهم فعقدوا له البيعة بالسلطنة ، ولقب الملك العزيز كما تقدم ، ثم ألبس خلعة الخلافة وأركب الفرس ورفعت على رأسه القبة ، ومشى الامير الكبير بالغاشية إلى أن دخل القصر الكبير فأجلس على الكرسي وجلس حوله الخليفة والقضاة ، ثم وقف جميع الامراء وأهل الدولة من المباشرين وغيرهم ، وقرأ كاتب السر عنوان التقليد ، وادعى كاتب السر عند الشافعي عن السلطان إن الخليفة فوض إليه السلطنة على قاعدة والده وسأل الحكم بذلك فاستوفيت فيه شروط الحكم وحكم ونفذه القضاة ، وركب السلطان إلى داخل الدور ، وخرج الخليفة والقضاة والأمراء - والجند أجمعين إلى باب القلعة ؛ وأخرج الأشرف في التابوت فوضع على المصطبة الكبرى ، وتقدم الشافعي للصلاة عليه ، فلما أكملوا الصلاة توجهوا به إلى تربته التي أنشأها بالصحراء فدفن بها قبل أن تغرب الشمس ، ولم يتوجه معه من حاشيته إلا عدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت