""""""صفحة رقم 34""""""
أن بقيتهم ركبوا البحر وأنه لم يمت منهم إلا القليل .
وفيه استقر كل من عبد الرزاق الطرابلسي وسراج الدين العبادي إماما للسلطان فصاروا خمسة ، وكان عبد الرزاق إمامه قبل السلطنة .
وفيه توجه جماعة لتلقيد أمراء البلاد على ما كانوا عليه .
وفيه استقر فارس الخادم الرومي شيخ الخدام بالمدينة الشريفة عوضا عن ولي الدين بن قاسم ، وتوجه من جهة البحر إلى الينبع ليسير منها إلى المدينة .
وفي آخره وصل الخبر من العسكر المصري أنهم رجعوا من أرزنكان في أول يوم من المحرم ، ووصلوا مدينة حلب في الخامس - ، وجهزوا القاصد بأخبارهم وتوجههم إلى جهة حلب بعد - أن لم يبق في الجهة التي قصدوها أحدا عاصيا ، وكل ذلك قبل أن يبلغهم خبر موت السلطان .
وفيه وثب نائب حلب - تغري برمش على ثقل بعض الأمراء المجردين فنهبه ورجع إلى جهة ملطية خارجا عن الطاعة ، ووصل الخبر