""""""صفحة رقم 103""""""
السلطان منها ستة فاستقر بهم ومنع غيرهم ، ثم أذن بعد سبعة أيام في زيادة اثنين ، ثم أمر باستبدال ثلاثة من الستة بثلاثة أمير منهم لطعن بعض جلسائه في الثلاثة الأولين ، فانتهى أمره في يوم الثلاثاء سادس عشري شهر ربيع الآخر إلى ثمانية وللحنفي أربعة ، واستقر المالكي على ثلاثة والحنبلي كذلك .
وفي هذا الشهر مات آقبغا التمرازي نائب الشام ، ووصل الخبر في يوم الأحد رابع عشر الشهر المذكور ، فقرر في نيابة دمشق جلبان نائب حلب ، وقرر نائب طرابلس في نيابة حلب ، وقرر الحاجب الكبير برسباي الذي كان وقع بينه وبين النائب ما وقع في نيابة طرابلس ، وقرر في الحجوبية نائب غزة ، توجه دولات باي الدويدار الثاني في تقليد نائب حلب في يوم الثلاثاء .
شهر - جمادى الأولى - أوله السبت ، في أول يوم منه نودي بالسفر في رجب لمن أراد التوجه إلى الحجاز صحبة المماليك المجهزة إلى مكة ، وكان ما حذا للمناداة الأولى ، فتحرك جماعة لذلك منهم - وتوجه قبل ذلك الأمير محمد بن علي ابن إينال أمير شكار - ،