""""""صفحة رقم 104""""""
وصحبته عسكر من الترك والعرب لدفع قبيلة بلي المفسدين في طريق الحجاز ، فظفروا بطائفة منهم بسطح العقبة رجعوا بعد أن امتاروا ، فقبضوا عليهم واستمروا إلى أن دخلوا بلاد بلي .
وفي يوم الثلاثاء الرابع منه الموافق لخامس عشر بابه والعاشر من تشرين الأول أمطرت السماء في أول الليل قليلا ثم في أول النهار ، ثم أرعدت ولم يكثر المطر إلا من بعد الظهر فاستمر إلى بعد العصر وتزلقت الأرض ، وأخذ النيل في الانهباط ، ثم لم يظهر اثر ذلك بل ثبت غلى أن انقضت بابه ، واستمر البحر إلى أن نزلت الشمس برج الجوزاء ، ولم يتغير مزاج الحر - ثم كان ما سنذكره .
وفي يوم الجمعة ثاني عشري جمادى الأولى لبس السلطان الصوف ووافق التاسع من هاتور وهو الخامس من تشرين الثاني ، وتأخرت عن