""""""صفحة رقم 48""""""
ذلك ، فغضب على جمال الدين وعزله ، وقرر في الحسبة تاج الدين المليجي ثم أعيد جمال الدين إليها في ذي القعدة .
وفيها استقر سعد الدين بن البقري في نظر الخاص والخليلي مشير الدولة ، فأحدث فلوسا وأمر الناس بالمعاملة بها ، فلم يمش له فيه حال فتركت .
وفيها غضب السلطان على علم الدين البساطي فعزله عن قضاء المالكية ، واستشار فيمن يوليه مكانه ، فأشار عليه ابن جماعة بجمال الدين عبد الرحمن بن خير الإسكندراني فولاه ، وقيل: كان السبب في عزله أنه وقع منه في بعض المجالس كلام تغير منه ابن جماعة فتكلم مع أكمل الدين في أمره وسعى في عزله حتى عزل .