""""""صفحة رقم 59""""""
القدس فقام الأمراء الذين حضروا ذلك مثل قطلوبغا الكوكاي وسودون الشيخوني وإياس الصرغتمشي وسألوا برقوق في عقد مجلس فذكر قصته ، وفي آخرها أنه جرس ونفي .
وفيها ثار جماعة على الملم الأشرف صاحب اليمن فأرادوا الفتك به وتولية خاله المظفر ، فعرف بهم وأراد القبض عليهم فهربوا إلى الدملوة فخرج عليهم العرب فأمسكوهم وأحضروهم إليه فاستتابهم وعفا عنهم ، وقيل: كان ذلك في السنة التي قبلها .
وفيها وقع بين العادل صاحب الحصن وبين السليمانية ورئيسهم غرز الدين ، وأعانه صاحب بدليس وجميع حكام ديار بكر ومن جملتهم سيف الدين اليحي صاحب جزيرة ابن عمر ، فعرف غرز الدين بكثرة العساكر فأرسل أباه بهاء الدين في الصلح ، فاجتمع أبوه بصاحب أرزن فجمع بينه وبين العادل فأقبل عليه ورحل عنهم .
وفيها في شعبان كائنة الشيخ شمس الدين القونوي ، وكان مقيما بزاويته بالمزة ، وللناس فيه اعتقاد ، وكان شديد الإنكار على أهل الظلم ،