كقرطبة، و إشبيلية، و غرناطة، و بلنسية
فُتحت في أيام الوليد بن عبد الملك، و جُلب العلم إليها، لكن اشتهر بها العلم و الحديث في المائة الثالثة بابن حبيبٍ , و يحيى بين يحيى، و أصحابهما.
ثم ببقيّ بن مخلدٍ، و محمد بن وضّاحٍ.
و خرج منها مثل ابن عبد البرّ، و أبي عمرو الداني، و ابن حزمٍ الطاهريّ، و أبي الوليد الباجي , و أبي عليّ الغسّاني , و لم تزل بها أثارةٌ من علمٍ، إلى أن ستولى على قرطبة، و إشبيلية النصارى، فتناقص بها العلم.