نسأل الله حسن الخاتمة.
لكنّ القرآن و فروع الفقه موجودٌ كثيرٌ شرقًا و غربًا، و لكنّ ذلك مكدّرٌ في المشرق و غيره بعلوم الأوائل، و آراء المتكلّمين والمعتزلة، فالأمر لله تعالى، و هذا تصديق ٌلقول الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم:"لا تقوم الساعة حتى يقلّ العلم، و يكثر الجهل".
فنسأل الله تعالى العظيم علمًا نافعًا، و عملًا متقبّلًا، و رزقًا حلالًا واسعًا طيّبًا، و حسن الخاتمة لنا و لجميع المسلمين أجمعين آمين.
و صلى الله و سلم على سيدنا محمدٍ الأمين، و آله و صحبه أجمعين.