دار السنة و العوالي، صارت بإبراهيم بن طهمانٍ، و حفص بن عبد الله.
ثم يحيى بن يحيى، و ابن راهويه، و محمد بن رافعٍ، و عبد الرحمن بن بشرٍ، و عبد الله بن هاشمٍ، [و] الذهليّ، و أحمد بن يوسف، و مسلمٍ، و إبراهيم ابن أبي طالبٍ، و أبي عبد الله البوشنجيّ.
ثم بابن خزيمة، و أبي العباس السرّاج، و ابن الشرقيّ [و خلائق] .
و ما يزال يُرحل إليها، و آخر شيوخها المؤيّد الطوسيّ، إلى أن دخلها التتار، ثم مضت كأن لم تكن.