الصفحة 105 من 330

رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ، واللفظ للبخاري وفي حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: { فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشأم والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا يا عباد الله ، فاثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم . قلنا يا رسول الله؟ فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال: لا. اقدروا له قدره . قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال: كالغيث استدبرته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرًا ، وأسبغه ضروعًا ، وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة ، فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النخل ، ثم يدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعًا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله } (1) الحديث وروى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والإيمان بنزول عيسى بن مريم - عليه السلام - ينزل فيقتل الدجال ، ويتزوج ، ويصلِّي خلف القائم من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - ويموت ، ويدفنه المسلمون [1] (2)

(1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال .

(2) قال المحقق القحطاني كل هذا ثابتٌ في الصحيح وقد تتبع الحافظ ابن كثير في تفسيره آية 159 من سورة النساء ومن أراد التوسع أيضًا فليراجع التصريح بما تواتر في نزول المسيح للكشميري وأقول وليرجع كذلك إلى كتاب أشراط الساعة ليوسف الوابل حفظه الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت