فهرس الكتاب
رواه البخاري ومسلم . قَولُه: ( فإنَّك لاتدري بما يختم الله له عند الموت ) هذا هو الدليل أنَّه يقصد الشهادة له بالجنة أو بالنَّار ، فهذا أمرٌ لايجوز ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأم العلاء التي قالت عن عثمان بن مظعون: { رحمة الله عليك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - وما يدريك أن الله أكرمه ؟ قالت قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن ؟ قال: أما هو فقد جاءه والله اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، وما أدري والله وأنا رسول الله ما يفعل بي قالت: فوالله لا أزكي أحدًا بعده } (1) ولكن يجوز أن تقول عن المسلم أرجو له رحمة الله ، وأخاف عليه ذنوبه .
(1) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب المناقب باب مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة عن خارجة بن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - .