الصفحة 140 من 330

القيامة (1) { وأنَّ جهنَّم لا يزال يطرح فيها حتى يضع عليها قدمه جل ثناؤه } (2) وقول الله تعالى للعبد: { إن مشيت إليّ هرولت إليك } (3) وقوله (4)

(1) ثمَّ قال: ( ثبت في القرآن والسنة مجيء وإتيان الجبار تبارك وتعالى لفصل القضاء يوم القيامة وأمَّا النزول فقد وردت فيه بعض الآثار انظر الكلام عليها في الرد على الجهمية للدارمي( ص72 - 75 ) وتفسير ابن كثير ( 3 / 315 - 316 ) ) اهـ .

(2) الحديث في ذلك أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب التفسير باب: { وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ } من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: { تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من = = خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا } ، والحديث أخرجه مسلم بألفاظ متعددة في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء .

(3) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: { ويحذركم الله نفسه } من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: { يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة } وأخرجه أيضًا الإمام مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله تعالى .

(4) وفي نسخة الردادي في هذا الموضع قال البربهاري رحمه الله: وقوله: { إنَّ الله تبارك وتعالى ينزل يوم عرفة } وأسقطت هذه الفقرة في نسخة القحطاني لأنَّها مكررةٌ في المتن والأولى عدم حذفها وبالله التوفيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت