الصفحة 139 من 330

لاىلاىلاءىلاىءلاىلاءىلاىلاءىلاىىلاىتؤىتؤ ىتتىتؤتءتؤتءتىؤت ءتؤءتتئاىتئاىتى اتئىتمنتءؤئنمتتنئءتنتنىءىتنءىتن ىىنتءىنتىنتىءىىءتنى?A‹?___?__?_?_ وكل ما سمعت من الآثار شيئًا ممَّالم يبلغه عقلك نحو قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - { قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل } (1) وقوله {إن الله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل } (2) { وينزل يوم عرفة } (3)

(1) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب القدر باب تصريف الله تعالى للقلوب من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - بلفظ: { إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء } ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك } .

(2) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الجمعة باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل وقال الله عز وجل { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } أي ما ينامون { وَبِالاسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } وفي كتاب الدعوات باب الدعاء نصف الليل وفي كتاب التوحيد باب قول الله تعالى { يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ } { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } حق { وما هو بالهزل } باللعب ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل من حديث أبي هريرة بلفظ: { أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له } رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .

(3) قال الشيخ الردادي هذا الحديث: ( أخرجه ابن منده في التوحيد( 147 / 1 ) وأبو الفرج الثقفي في الفوائد ( 28 / 2 192 / 1 ) كما في السلسة الضعيفة ( 679 ) والبغوي في شرح السنة ( 7 / 159 ) من طريق مرزوق مولى طلحة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا . وله طريق أخرى من حديث جابر أيضًا وإسناده ضعيف كما في السلسة الضعيفة ( 2 / 125 - 126 ) بيد أنَّه صح موقوفًا: أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية ( 137 ) وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف ( 76 ) والدارقطني في النزول ( 95 - 96 ) واللالكائي في شرح السنة ( 768 ) عن أمِّ سلمة موقوفًا عليها ومثله لايقال من قبيل الرأي فله حكم الرفع ) اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت