أتعبتني وأرهقتني فطلبت الرجوع إلى المعاهد مرَّةً أخرى، ونقلت مدرِّسًا، والحمد لله صدر قرارٌ بإرجاعي إلى المعاهد مدرِّسًا، وفي أول سنةٍ لم أتحصَّل على صامطة، فعُينت في معهد جازان فبقيت فيه العام الدراسي 1387 ـ 1388 هـ وبعد نهاية العام الدِّراسي نقلت إلى معهد صامطة العلمي مرَّةً أخرى، ولبثت به إلى أن أُحلت للتقاعد في عام 1410 هـ وبعد ذلك، والحمد لله لم أنقطع عن التدريس فقد واصلت فيه على طريقة الحلقات في المساجد، وأسأل الله أن يختم لي ولكم بخير) انتهى كلام شيخنا حفظه الله. وبالمناسبة يسرني أن أُذَكِّرَ بأنَّ للشيخ أحمد - حفظه الله بعض المؤلفات التي قد طبع بعضها وبعضها لم يطبع، فمن المطبوعات