متفقٌ عليه، وهكذا كلُ من أتى من بعدهم من العلماء الربَّانيين الذين جعلوا من كتاب الله نورًا مبينًا ومن صحيح سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديًا قويمًا، ومن نهج السلف الصالحين أسوةً وقدوةً لهم في الخير متبعين بذلك من سلف من هذه الأمَّة ومن العلماء الذين لابدَّ أن نعترف لهم بسابقتهم إلى الخير في هذا الزمن ومن الدعاة إلى الكتاب والسنَّة، ومن المرغبين في اتباع من سلف من الصحابة وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين، ومن المحذِّرين من الشرك والبدع والفجور والسيئات في بلادنا المملكة العربية السعودية، وبالأخص في المنطقة الجنوبية منها، وفي جازان أرض العلم والعلماء، وهم كثرٌ ولله الحمد، ومنهم فضيلة شيخنا ووالدنا الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النجمي السنِّي السلفي حفظه الله ورعاه، وأمثاله من علماء هذه البلاد الطيبة المباركة وأنا في هذا المقام لايسعني أن أذكر عن حياة شيخنا في هذه العجالة شيئًا سِوى أنني سأذكر نبذةً يسيرة عن حياة شيخنا العلمية وذلك بعد ذكر ترجمة الإمام البربهاري رحمه الله وسأحيل القراء الكرام في ذكر شيءٍ عن ترجمة شيخنا النَّجمي حفظه الله إلى من هو أعرف به منِّي ألا وهو تلميذه النجيب الدكتور الشيخ محمد بن هادي المدخلي المدرس بالجامعة الإسلامية حاليًا، والذي ترجم لشيخنا بترجمةٍ جيدة في كتاب شيخنا الموقر أحمد النجمي والمسمَّى باسم (المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال) والذي قام بتحقيقه والتعليق عليه بعد أن عزى الآيات المذكورة في كتاب شيخنا النَّجمي إلى مظانها من سور القرآن وخرَّج الأحاديث والآثار إلى مصادرها من كتب السنة والأثر فجزاه الله خيرًا على هذا الجهد المبارك، وعلى ذلك فمن أراد أن يعرف شيئًا عن حياة شيخنا فليرجع إلى هذا الكتاب ففيه ما يشفي ويكفي، ومن أحيل إلى مليءٍ فليحتل. وإنَّني في هذه المقدمة أود أن