فهرس الكتاب
الصفحة 56 من 330
أمَّا قوله: ( فخرج من الإسلام ) فهذا أيضًا مثل ما سبق في قوله:
( فمن خالف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيءٍ من أمر الدِّين فقد كفر ) فهذا لانوافقه عليه ، ولايوافقه عليه أهل السنَّة والجماعة إلاَّ أن يكون ذلك لتأويل ، ولو قال: فخرج من الإيمان إلى الإسلام لكان أفضل وهو رحمه الله يبالغ في كثيرٍ من الأحيان بمثل هذه المبالغة التي تستلزم إكفار المسلم ببدعةٍ قد لاتخرج من الإسلام لأول مرَّة ، فالبدع منها مكفِّرة ، ومفسقة وإطلاق الكلام بالكفر في كلِّ بدعة خطأ يجب أن يحذر طالب العلم منه .
حجم الخط: